التعرق والعلاج بمادة البوتوكس

نسأل أطبائنا


مشاهدة الفيديو والصور

ضيف الكتاب

  التعرق الزائد في منطقة الإبطين وظهور الروائح الكريهة لاشك أنه يؤثرا سلبا في حياة بعض الناس والطرق المستعملة سابقا في معالجة مثل هذه الحالات لاتعطي الفائدة المرجوة وأحدث الطرق لعلاج مشكلة التعرق الزائد في منطقة الإبطين هو مادة البوتوكس التي يمكن إستعماله بثقة وأمان مما ينعكس على حياة الإنسان سعادة ونجاحا أفضل. قديما كان يتم علاج التعرق وظهور الروائح الكريهة بالطرق التالية : • دهن محلول يحتوي على مادة هيدروكسيد الألمنيوم مما كان يسبب الشعور بالإحتراق والتخرش في المكان وهذه المادة لم تكن تعطي النتائج المطلوبة لذلك لم ينتشر إستعمالها كثيرا. • طريقة إستعمال التيار الكهربائي أعطت نتائج مقبولة في معالجة حالات تعرق اليدين والرجلين أما لمعالجة تعرق تحت الإبط فلا يمكن تطبيقها . • في حالات فرط التعرق يوصى بالعمل الجراحي حيث يتم فتح القفص الصدري وقطع الأعصاب التي تقوم بتنبيه غدد التعرق وتتم هذه العملية تحت التخدير الكلي وقد تظهر بعد العملية حالات فرط تعرق في مناطق أخرى من الجسم كالأطراف . يتضح لنا مما ذكرناه أعلاه أن إستعمال البوتوكس طريقة أسهل من غيرها من الطرق الصعبة أو الغير مفيدة في معالجة هذه الحالة . يقوم البوتوكس بقطع الإتصال بين نهايات الأعصاب التي تتحكم بنشاط وإفراز وكمية التعرق ويمنع وصول التنبيهات من الأعصاب إلى غدد التعرق وبذلك يمنع إفراز العرق. تستغرق عملية المعالجة بالبوتوكس مدة 30 دقيقة يسبق ذلك دهن كريم مخدر إسمه EMLA في منطقة الإبطين .ولاحاجة لنوع آخر من التخدير . يتم حقن 50 وحدة من مادة البوتوكس تحت كل إبط وتظهر نتائج المعالجة خلال فترة تتراوح بيع عدة ساعات ويوم كامل ويستمر مفعول المادة مدة تتراوح بين 6 – 10 أشهر وقد تصل إلى عام كامل في بعض الأحيان . مادة البوتوكس تعطي نتائج مضمونة في التغلب على الروائح الناتجة عن التعرق ويتم حقن مادة البوتوكس في طبقات الجلد السطحية الغنية بغدد التعرق لذلك ليس لها أثر يسبب الإرتخاء في الطبقات السفلية وتتميز مادة البوتوكس بأنها لاتسبب تعرقا زائدا في مناطق أخرى من الجسم ولاتضر بنظام تبريد الجسم الطبيعي . أطباء الأمراض الجلدية يوصون بإستعمال البوتوكس للتغلب على حالات فرط التعرق .