عملية تصنيع الثدي من جديد

نسأل أطبائنا


مشاهدة الفيديو والصور

ضيف الكتاب

  في حالات إسئصال الثدي نتيجة الإصابة بالسرطان أو حالات مشابهة نسمي تركيب ثدي بديل هي العملية التي يتم بواسطتها تصنيع ثدي جديد يعيد للمريض سعادته . هذا النوع من العمليات مهم جدا بالنسبة لمن يعاني من حالة مشابهة لأنها تعيد البسمة لمن يبحث عنها ففي أيامنهذه تطورت طرق وأساليب الجراحة التجميلية والصناعة التجميلية أيضا وأصبح بالإمكان تصنيع ثدي جديد يشبه إلى حد كبير الثدي الآخر ويتم إجراء هذا النوع من العمليات التجميلية على الأغلب بعد إسئصال الثدي المصاب مباشرة للتخلص من عملية ثانية مسقلة وعذاب نفسي جديد للمريض وكي لايحس المريض بفقدان الثدي الذي تم للتخلص من عملية ثانية مسقلة وعذاب نفسي جديد للمريض وكي لايحس المريض بفقدان الثدي الذي تم ستئصاله ويعاني من الآلام النفسية . عملية تعويض الثدي ليست بالعملية السهلة وهناك عدة طرق يجب مناقشتها بين طبيب الجراحة البلاستيكية وبين المريض وبشكل عام لايوجد عائق طبي يمنع من إجراء عملية تركيب الثدي وأحيانا يكون هناك أسباب منطقية تستدعي تأخير تركيب وتجديد الثدي يضاف إلى ذلك الآثار النفسية التي تعاني منها النساء المصابات بسرطان الثدي وبحث الخيارات المتاحة للمرأة يمنحها شيئا من تعديل المزاج النفسي لها وللعلم فإن تركيب ثدي جديد ليس له أي علاقة بعودة ظهور السرطان وتأخير عملية تركيب التعويض يسبب مشاكل نفسية للمرأة. وكما أسلفنا فإن تركيب التعويض فورا بعد عملية إسئصال الثدي المصاب يحمي المرأة من المعاناة النفسية التي يسببها إقتطاع جزء من جسمها والتأقلم مع ذلك . ويجب التفكير بالبديل فور التثبت من الحالة السرطانية وأفضل عمل هنا إجتماع الطبيب الجراح والطبيب المختص في الجراحة البلاستيكية لتحدي أفضل الخيارات بالنسبة لحالة المريضة . كما هو معلوم فإن تعرض المصابة للمعالجة بالأشعة بعد الجراحة أو عدم تعرضها مؤثر في تحديد خيارات وطريقة تركيب التعويض. كما يجب مراعاة الحالة العامة والتركيب الفيزيائي للمرأة وخواص أنسجتها عند تحديد خيارات العملية التجميلية . يمكن إجراء عملية تعويض وتصنيع الثدي في جلسة واحدة أو جلستين ويمكن نقل أنسجة من منطقة البطن والظهر لمكان الثدي الجديد ويتم نقل الأنسجة بطريقتين الطريقة الأولى يتم فيها إستئصال النسيج من بدايته حتى مكان تغذيته والطريقة الثانية يتم فيها بحرية نقل الجلد والطبقة الدهنية والنسيج الذي يحتوي على العضلات وتربط مع الأوردة الدموية في المكان الجديد ويجب أن يكون الطبيب الجراح خبيرا في الجراحة الدقيقة ليستطيع القيام بعملية النقل بشكل صحيح وتستغرق مدة مبيت المرأة في المشفى 2-5 أيام وذلك حسب نوع ومدة العملية الجراحية ويتم فك خيوط الجراحة بعد إنقضاء أسبوعين من العملية ويمكن معاودة الحياة الطبيعية بعد مرور شهر تقريبا وفي حال تركيب ثدي صناعي تكون هذه المدة أقصر . الطريقة الأخرى لتجديد الثدي هي تركيب ثدي صناعي ويتم فيها تركيب ثدي مصنع من الجيليه والسيليكون ومغطى بمادة سيليكونية أيضا . في الجلسة الأولى يتم توسيع الأنسجة وفي الثانية يتم تركيب الثدي الصناعي وفي أحدث المطبقة في هذا المجال أصبح بالإمكان الإستغناء عن الجلستين بجلسة علاج واحدة يتم فيها توسيع الأنسجة وتركيب الثدي الصناعي بنفس الوقت وعملية توسيع الأنسجة قد تستغرق مدة 2-3 أشهر بعد عملية إستصال الثدي المصاب وبعد تركيب الثدي الصناعي بمدة يأخذ مكانه وبعده الحقيقي ويمكن توسيع مكان مقدمة الثدي ومحيطه في الجزء الداكن اللون تحت التخدير الموضعي بجلسة علاجية ثانية وفي بعض الحالات قد يتبقى مقدار من كافي من جلد الثدي وفي هذه الحالة لاداعي لتوسيع الأنسجة ويمكن بسهولة تركيب التعويض الصناعي أقل . عند عمل مقارنة بين أنسجة الثديين قد نجد فروقات في الشكل والميزات بينهما والهدف هو الوصول إلى التشابه الممكن . ويتوجب عليكم أنتم إستيعاب وقبول هذه التغيرات وليس من حولكم من الناس وفي النهاية نستطيع القول أن عملية التعويض لها أيجابي مهم على المنظر العام للمرأة وعلى نظرتها للحياة وحسب إستطلاع في الولايات المتحدة الأمريكية بين النساء الذين لجأن لعملية التعويض فإن 98% منهن يرغبون بإجراء نفس العملية فيما لو أصيبوا من جديد .