
يتكون السيلوليت في طبقة الجلد السفلية في منطقة تواجد الأنسجة الدهنية وهو يظهر على شكل قشرة فوق الجلد تشبه القشرة الخارجية في البرتقال ويسبب لدى النساء ضعف الثقة بنفسهن وبتأثير هرمون الأستروجين يزداد تراكم الدهون والشحوم عند النساء ويبدأ ظهور تأثيرها على الدورة الدموية وتوسع الخلايا الدهنية في الجلد يعني تمدد وتزايد الأنسجة الدهنية ويؤثر ذلك على الروابط في الطبقة الموجودة تحت الجلد ويؤدي ذلك إلى إحتباس الجسم للسوائل بشكل زائد مما يضعف الدورة الدموية ويمنع وصول الأوكسجين الكافي للأنسجة وينتج عن ذلك فقدان الأنسجة مرونتها ويكتسب الجلد منظرا خشنا ويتشكل السيلوليت نتيجة عوامل حياة غير صحية وغذاء غير متوازن وتعاطي الكحول والتدخين الزائد والخمول الجسدي مما يسبب تشكل وتكون مادة السيلوليت. ويطبق في علاج السيلوليت طرق متعددة ولاتكفي أي طريقة منفردة في معالجة السيلوليت والتخلص منه. ومن الستحضرات المساعدة في المعالجة كريمات متنوعة ومساجات وشفط دهون والمعالجة بغاز ثاني أوكسيد الكربون . أما أهم طرق الجراحة التجميلية فهي عملية شفط الدهون ولشفط مادة السيلوليت تستعمل أدوات خاصة ويوجد في رأس هذه الأدوات شفرات خاصة صغيرة تساعد في قطع الروابط بين السيلوليت وطبقات الجلد السفلى هذه الروابط تساعد مادة السيلوليت على التمسك والبقاء في أماكن تجمعها. ومع فقدان هذه الروابط لعملها يختفي منظر قشرة البرتقالة من على سطح الجلد. ينصح المريض بإرتداء الكورصا لمدة أربع أسابيع بعد العملية التجميلية .