
عمليات تجميل الأذن تتم عموما بتصغير حجم صيوان الأذن وتعديل شكل شحمة الأذن .فإذا كان صيوان الأذن متقدما أكثر من الطبيعي إلى الأمام فتسمى هذه الحالة الأذن الشراعية ويرجع ذلك لعدم تكون النمو الصحيح بشكل كامل في صيوان الأذن ويسميها الناس الأذن الكبيرة وسبب ذلك وقوفها عرضيا بشكل يظهر غير طبيعيا للناس لذلك يتم عمل الجراجة التجميلية للأذن الخاجية لتصحيح هذا التشوه في المنظر العام ويتم الدخول عبر فتحة خلف الأذن لإجراء عملية التجميل وشد الأذن إلى الوراء وحف الزائد فيها. يتم إجراء هذا النوع من عمليات التجميل في مرحلة الطفولة في مشفى مجهز بمايلزم تحت تخدير كامل ولإجراء العملية تحت تخدير موضعي يجب أن يكون المريض بعمر يناسب ويتلاءم مع الحال . تستغرق عملية تجميل الأذن مدة نصف ساعة لكل أذن ويتم عملها خلف الأذن لتعديل وضعية الأذن ويتم خياكطة الجرح بخياطة داخلية تدوم طويلا يمكن بعدها الحصول على منظر جديد للأذن وتختفي أثار الخياطة خلف الأذن من تلقاء نفسها بعد تغطيتها بخياطة تجميلية ولايجوز عمل خياطة فوق سطح الجلد لذلك لاحاجة لفك خيوط الجراحة لأنها تكون مخفية أصلا ويجب أن تبقى الأذن مضمدة مدة 3 أيام بعد ذلكيمكن الإستحمام وقد يصادف بعد العملية حدوث حالة من التوذم والإحمرار تختفي هذه الأعراض خلال 7-10 أيام كما يجب حماية الأذن من الضربات لمدة 3 أشهر . يصادف بعض الخالات التي تكون الأذن الخارجية مفقودة منذ الولادة أشحمة الأذن غير موجودة تسمى هذه الحالة باللاتينية ميكروتيا في هذه الحالة يتم تركيب تعويض أذني من أنسجة المريض نفسه بالاستعانة ببعض المواد المصنعة . يكتمل نمو الأذن عند 80 % من الناس في عمر 5-6 سنوات لذلك يمكن إجراء العملية التجميلية قبل دخول الطفل المدرسة تحت التخدير الكامل مما يخفف تأثر الطفل في سنواته المبكرة من جراء العملية ويخفف الآثار النفسية المترتبة عن ذلك . ويمكن إجراء عملية الأذن في سن متقدم أيضا تحت التخدير الموضعي وعموما يمكن القول أنه يمكن إجراء عملية تجميل الأذن في أي مرحلة من مراحل العمر ويمكن أجراؤها مع تجميل الأنف بنفس الوقت أو بشكل منفصل ويطبق العديد من طرق تجميل الأذن في أيامنا هذه حسب طريقة ورأي كل جراح وبقناعتي الشخصية عمل الجراحة في منطقة خلف الأذن هو الأنسب لإخفاء أثر العملية وبعد العملية تزيد سماكة غضروف الأذن وتأخذ شكلا جديدا دائما.