
في عمليات تجميل الوجه وشد جلد الوجه يتم التخلص من الترهلات والزيادات الحاصلة في جلد الوجه والرقبة ويحصل المريض على وجه أكثر شبابا ونضارة . عملية التجميل هذه لاتوقف التقدم في العمر ولكنها تجعل عقارب الساعة وكأنها تمشي إلى الوراء وتمنح الوجه شبابا . في هذه العمليات يتم شد الوجه والرقبة وإصلاح الترهلات الحاصلة والتجعدات وزيادة سماكة الطبقة الجلدية في هذه المنطقة وفي كثير من الأحيان يتم شد جلد الوجه والرقبة بآن واحد بنفس العملية ويفضل إجراء هذه العملية تحت التخدير الكامل كما يمكن إجراؤها تحت التخدير الموضعي وهذا تبعا لنوع المعالجة والعمل التجميلي الذي سيتم إتباعه. ويتم عمل الشق الجراحي من أمام وخلف الأذن وأحيانا من تحت الفك ويبقى أثر خفيف بعد العملية عموما وبشكل عام عند إجراء العمل التجميلي في هذين المكانين لايلفت النظر الأثر المتبقي من العملية نظرا لعدم ظهور مكان الشق في الوجه . بواسطة هذه العملية التجميلية يمكنكم العودة إلى الوراء عدة سنوات بل ستظهرون أكثر شبابا من الآن وليكن معلوما لديكم أنه ليس هنا: حد أو عمر معين لإجراء هذا العمل التجميلي . في الأيام الأول بعد العملية قد تحسون بآلام خفيفة وإحمرارا وتورمات من الدرجة المتوسطة كل هذه الأعراض تزول خلال مدة قصيرة وتختفي بدون ترك أثر يذكر. ونادرا مايتبقى أثرللعملية التجميلية ويحتاج إلى رتوش تجمبلبة إضافية ومن أكثر الأمور المرفوضة في عمليات تجميل وشد الوجه والرقبة حصول جروح في تفرعات الأعصاب الوجهية ونادرا ماتحصل حالات من إلتهاب الجروح وتأخر في الشفاء وفي حالات تقدم العمر تكون آثار عمليات شد الوجه والرقبة خفيفة تماما . وبشكل عام بعد إنتهاء العملية التجميلية بدون أي إشكال يمكنكم العودة لممارسة حياتكم الطبيعية بعد مرور 2-3 أيام من تاريخ إجراء العمل التجميلي والعودة إلى العمل بشكل طبيعي بعد إنقضاء 7-10 أيام . لاتوجد طريقة أخرى تقربكم من شبابكم سوى هذه العملية ريثما يتم إيجاد مكنة الزمن التي تعيدكم إلى الماضي .