عمليات زرع الأنسجة

نسأل أطبائنا


مشاهدة الفيديو والصور

ضيف الكتاب

  عمليات تجميل الفك والوجنتين يراد منها التخلص من الزيادات أو النتوءات الغير طبيعية أو التي تسبب تشوها عاما في منظر الوجه والمنظر العام وهذا النوع من العمليات يتطلب التخطيط الجيد والمسبق ويتم وضع العناصر التجميلية للفك من خلال الفم عموما ولاتترك بذلك أثرا في الوجه. ويتم إختيار اللوازم التي ستستعمل في تجميل عظم الفك بالتنسيق مع المريض نفسه وهي لاتؤثر على باقي أعضاء أو أجزاء الجسم والهدف من هذه العمليات التجميلية في هذا المكان والحشوة التي تستعمل هنا تملؤ الفراغ الموجود في منطقة الفك والوجنتين ويتم خلع الفكين من مكانهما وإجراء العمل التجميلي ثم يعاد الفكين لوضعهما الطبيعي . بالنسبة للمواد المستعملة في ترميم وتعديل شكل عظم الفك أو الوجنتين فهي غالبا ماتكون مصنوعة من مادة هيدروكسي أباتيت أو السيليكون او البولي أتيلين أو كورتكس . ولكل مادة خواصها الإيجابية والسلبية ومخاطرها ومن الصعوبة القول أن يتم تفضيل مادة على أخرى . فالتعويضات المصنوعة من السيليكون سهلة الإستعمال ولاتسبب أي ردة فعل ومادة البولي أتيلين من المواد المفضلة أيضا لأن بداخلها توجد قنوات دقيقة تستطيع الأنسجة الدخول إليها والأوردة الشعرية أيضا بحيث تتكامل المادة مع الأنسجة الموجودة وإحتمال رفضها من الجسم ضعيف جدا وقد ثبت في الأبحاث دخول الأنسجة العظمية كذلك في مادة البولي أتيلين ولاتسبب ذوبان العظام . الخوف الأساسي والأهم هو من تكون الإلتهابات جراء إستعمال المواد الصناعية في عمليات التجميل هذه وفي حال لم يفلح علاج الإلتهاب إن وجد فيجب نزع التعويض الصناعي المركب وبالنسبة لوضع التعويض الفكي عن طريق الفم فيجب الإنتباه لمكان التركيب لأنه يمر بقرب شديد من العصب الوتدي وفي حال إنقطاع هذا العصب مع أنه إحتمال ضعيف ففي هذه الحال ينشأ فقدان في الحس لفترة معينة أما بالنسبة لعمليات القص التي تجري من تحت الفك فاحتمال الخطر كوجود ولكن بنسبة أقل