
توجد في منطقة الجبين خطوط عرضية يختلف عمقها من إنسان لآخر وبين الحاجبين تكون طولية الشكل فجلد الجبين كجلد الوجه يتأثر بالتوازي مع تقدم العمر ويصيبه الإرتخاء والترهل وتزداد الخطوط عمقا فيه أكثر فأكثر. مع تقدم العمر تتدلى الحاجب للأسفل وتلاحظ النظرات المتعبة في العيون والوجه عموما. ويساعد على حدوث هذه النتيجة عدة عوامل منها : التغذية غير الصحيحة .التدخين. شكل الحياة غير المستقر وغير المنتظم.التوتر النفسي. تلوث الهواء. عدم الإهتمام الكافي أو عدم الإهتمام إطلاقا بصحة البشرة . وتأثير الجاذبية الأرضية كل ذلك يمكن أن يساعد على زيادة ترهل وشيخوخة الوجه. في عمليات تجميل الجبين يتم شد الجلد والتخلص من شدة وعمق الخطوط الظاهرة إلى الحد الأدنىويتم شد الجلد فوق الحاجبين ليعودا إلى مكانهما الطبيعي ليكتسب الإنسان نظرة قوية واثقة كما يمكن بذلك التخلص من الخطوط والترهلات حول العين . في حال وجود ترهلات كبيرة فإنه يتم التخلص من الجلد الزائد بشد الجلد بالطريقة الكلاسيكية العادية التي تترك أثرا كالتاج في منطقة مابعد نهاية شعر الرأس من الأمام ب 4-5 سمنتمترات. ويمكن إخفاء أثر هذه العملية بواسطة الشعر .وفي هذا النوع من العمليات التجميلية يفقد المرء الإحساس في الجلد لمدة طويومؤقتة وتتم عملية رفع الحواجب مع شد جلد الجبين بشكل متداخل مع بعضهما ولاحاجة لإجراء عملية رفع الحواجب بشكل مستقل عن عملية شد الجبين0 إلى جانب هذا يمكن إجراء عملية رفع الحواجب لوحدها بإجراء مقاطع صغيرة في المنطقة المحيطة بالحاجبين مباشرة داخل الجلد والتمكن من رفع الحواجب إلى المستوى المطلوب. في السنوات الأخيرة بدأ إجراء عمليات شد الجبين ورفع الحواجب بطريقة الجراحة المجهرية وأصبح بالإمكان بدون التخلص من الجلد الزائد إجراء 3أو 4 تقطيعات بعرض 2سم في منطقة تواجد الشعر في الرأس والحصول على نفس النتيجة وشد جلد منطقة الجبين وتجميلها وفي هذا النوع من العمليات لايفقد المريض إحساسه في منطقة تواجد الأشعار وإن حصل ذلك فيحصل بحده الأدنى ويتم إجراء عمليات التجميل هذه في المشفى بإشراف أخصائي التخدير وفي غرفة العمليات ويمكن إجراؤها مع تخدير كلي أو موضعي أو بالتخدير النصفي عن طريق الحقن بالوريد وتستغرق العملية مدة تتراوح بين 1- 2 ساعة وبإمكان المريض مغادرة المشفى بنفس اليوم كما يمكن إجراء هذا النوع من العمليات مع عمليات تجميلية أخرى بنفس الوقت.