
الشفتين كالأنف أيضا لهما تأثير كبير على المنظر العام للإنسان لهذا السبب ومنذ القديم تعتبر الشقاه الممتلئة بالحيوية سر الجاذبية والجمال . تجميل الشفتين هو مجمل المداخلات التي يتم عملها للحصول على شفاه جميلة وجذابة . ومن المعروف أن الشفتين تشكل عتصرا أساسيا في جمال الوجه فهي تعطيه الجمال والجاذبية. فالشفاه الممتلئة السميكة تعتبر مؤشرا على الشباب والحيوية أما إذا كانت الشفاه رفيعة وتحيط بها التجعدات فهي علامة الشيخوخة . نصادف أحيانا شفاها فيها الجزء الوردي اللون رقيقا وسبب ذلك العوامل الوراثية وقد تكون الشيخوخة سببا في ذلك وعموما يصيب الشفاه الهرم بموازاة مايصيب الوجه عموما . ومن المعروف أنه توجد عوامل تؤثر في جمال الشفتين ومنظرهما منها شكل الفك والأنف والأسنان كذلك وضعية الشفاه وطولها وحجمها وسماكة الشفة العلوية والشفة السفلية و شكل الإبتسامة مقدار ظهور الأسنان أثناء الضحك كل ذلك مهم في وضع تصور مسبق للتجميل. فالشفة السفلى يجب أن تكون أكثر إمتلاء من الشفة العليا ويجب ألا تظهر لثة الأسنان عند الضحك كما يجب أن فتحة الشفتين أثناء الضحك قبل الخط الوهمي بين رأس الأنف وزاوية الفك والشفاه التي تتجاوز هذا الخط التخيلي تبدو بمنظر ممقوت. فالشفاه تصبح أرق مع تقدم العمر أو لأسباب وراثية لذلك يمكن أن يوجد من يرغب أن تكون شفاهه ممتلئة وجميلة وجذابة ويمكن أن نجد من يرغب في تخفيف سماكة شفتيه أو تصغيرها تجميليا. بالنسبة لعمليات نفخ الشفاه تجميليا تقسم إلى نوعين : الأول النوع المؤقت . الثاني النوع الذي يدوم طويلا. بالنسبة للنوع المؤقت من عمليات تجميل الشفاه يكون للمواد التي تستعمل في الحقن دور هام في هذا النوع من العمليات التجميلية . أما بالنسبة لعمليات التجميل التي تكون نتائجها طويلة الأمد وتبقى طويلا فيتم حقن مدهنية أو شد وتجديد جلد أو تطبق طريقة التعليق .