
الأوزون عبارة عن طبقة غازية تحيط بالكرة الأرضية على إرتفاع 25-30 كم من سطح الأرض وهي تقوم بمنع وصول أشعة الشمس الضارة إلى الأرض . في هذه الطبقة الغازية توجد ذرات أوكسجين ثنائية O2 وبفعل الشحنات الكهربائية التي تنشأ في طبقات الجو هذه تتحول ذرات الأوكسجين الثنائية إلى O3 ثلاثية ويجب القول أن حماية الحياة بدون طبقة الأوزون مستحيل .لقد إكتسب الأوزون تسميته من اللغة اليونانية القديمة وتعني أنفاس الآلهة ويستعمل الأوزون منذ سنوات طويلة في تعقيم مياه الشرب بأمان وهو يستعمل اليوم في معالجة عدة حالات منها : للتخلص من التوتر النفسي اليومي وللنوم المريح ويستعمل أيضا للتخلص من الإجهاد العام كما يساعد في معالجة أمراض السرطان والقلب والرعاش كمرض باركنسون والأمراض الفطرية ومعالجة التقرحات والجروح المستعصية على الشفاء والحمية وأمراض الربو وانسداد الشرايين والزهايمر والمشاكل الناتجة عن الإصابة بمرض نقص المناعة المكتسبة AIDS وفي علاج السيلوليت والتجميل كما يستمر إستعماله لتأمين الوصول إلى شيخوخة سليمة تملؤها الصحة والعافية . ويعرف الأوزون بأنه قاتل البكتيريا والفطور ويمنع تزايد الفيروسات لذلك يستعمل في تعقيم وتطهير الجروح الملتهبة ويعالج الأمراض الناشئة عن مسبب فيروسي أو بكتيري كما يساعد في تنشيط الدورة الدموية ومعالجة إنسدادات الأوعية الدموية كما يساعد في تنشيط الفعاليات العضوية وزيادة حيويتها ويقوي جهاز المناعة وقد بدأ إستعمال الأوزون بهدف المعالجة في بلدنا منذ زمن قريب ومازال ينتشر . كما يفيد في معالجة السيلوليت الذي ينشأ عن ضعف حركة الدم في الأوردة الشعرية وبالتالي لايصل الأوكسجين بالقدر الكافي لذلك يتشكل السيلوليت . ويفيد الأوزون أيضا في معالجة الجلد المتضرر من حب الشباب والبقح الجلدية كما يساعد في تسريع عمليات البناء وحرق الدهون والسكريات .