
طول العضو الذكري لاشك مهم في الحياة الجنسية ولكن هل يعني العضو الأكبر لذة أكبر هذا المعنى ليس بالضرورة قبوله وفي الواقع يكفي وصول العضو الذكري إلى عنق الرحم لحصول الشعور بالنشوة الجنسية عند المرأة. ومتوسط طول العضو الكافي لذلك 10-12 سم وثخانة 1.5-2 سم كافية لذلك . إذا كان العضو الذكري صغير فعلا وأقصر من المعتاد بمقدار 3-4 سم فهذا يعني أنه قصير وغير كافي فعلا . عموم الشباب يهتمون كثيرا بضخامة العضو الذكري لديهم لأنه يرمز لديهم للقوة الذكورية والرجولة عندهم حتى أن ذلك يتحول إلى موضوع للتنافس بينهم ومما يجب عدم نسيانه المقولة القديمة المهم ليس طول العضو الذكري إنما المهم فعله. ومما لاشك فيه أن الكثيرين يرغبون بعضو طويل يحافظ على قساوته فترة طويلة أما الرغبة بعضو أصغر فهي أقل. ممالاشك فيه أن العضو الذكري القصير دون المعتاد يسبب إشكالات وابالنسبة لوضعيات الجماع وبالنسبة للحالة النفسية أيضا. وأنواع العمليات التجميلية التي يتم تنفيذها لتطويل أو تضخيم العضو الذكري قليلة عالميا والطريقة الأكثر تطبيقا هي قطع بعض الأربطة التي تمسك العضو وتحريره منها وبالتالي إخراج جزء من الأنسجة الموجودة داخل الجسم إلى الخارج ومن ثم تغطية هذه الأنسجة من الجلد المجاور بإزاجته وبذلك يمكن تحقيق بعض الطول في القضيب. أما لتضخيم العضو الذكري فيتم نقل مقدار من الطبقة الدهنية أو الجلدية الدهنية وتوضع داخل العضو بعمل جراحي تجميلي. وبواسطة هذا النوع من العمليات التجميلية يمكن تطويل القضيب مقدار 2-4 سم وتضخيمه مقدار 2 سم ومايجب الإنتباه إليه هنا هو تقبل المريض لمنظر العضو الجديد والشعور النفسي بالرضا أهم من نجاح العمل الجراحي التجميلي بحد ذاته. لذلك من الواجب فحص الحالة النفسية للمريض جيدا وبأدق التفاصيل قبل إجراء الجراحة التجميلية وللعلم أيضا فإن مقدار الطول الذي سيكسبه العضو الذكري يختلف من شخص لآخر لذلك يجب مناقشة وتوضيح الأمور بتفاصيلها مع المريض وبعد العملية يجب الإمتناع عن أي نشاط جنسي مدة شهرين كاملين .